الأداتين تعتمدان مؤشرات حول معدلات الفقر، وقدرات أنظمة الرعاية الصحية، وتوافر فرص النفاذ للإنترنت، وتدابير الحماية الاجتماعية لتحديد ملامح أزمة كوفيد-١٩ في كل من 189 من البلدان ومدى خطورة الآثار الناجمة عنها


نيويورك - أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليوم أداتين جديدتين لمتابعة البيانات تسلطان الضوء على الفوارق الهائلة في قدرات مختلف البلدان على التعامل مع أزمة كوفيد-١٩ والتعافي من آثارها.

جائحة كوفيد-١٩ تتجاوز كونها أزمة صحية عالمية طارئة، فهي تمثل كذلك تهديداً كبيراً لنظم التنمية البشرية على مستوى العالم، بدأت آثاره تظهر بالفعل وبطرق غير مسبوقة على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للتنمية. ولكي يستطيع الأفراد والمجتمعات الصمود في مواجهة مثل هذه الصدمات والتعافي من آثارها فمن الضروري انتهاج سياسات للحد من مواطن الضعف والهشاشة في المجتمعات وبناء القدرات على التصدي للأزمات، على المديين القصير والطويل.


جاهزية البلدان للاستجابة لأزمة كوفيد١٩

الأداة الأولى لمتابعة البيانات حول مدى الاستعداد تستخدم مؤشرات حول معدلات التنمية، وعدم المساواة، وقدرات أنظمة الرعاية الصحية وتوافر فرص الاتصال بالإنترنت لتقييم القدرات في كل من 189 من البلدان على الاستجابة للآثار المتعددة لأزمة مثل كوفيد١٩

وإذ تشترك كل المجتمعات حول أنحاء العالم في تعرضها للأزمات، تتفاوت قدراتها على الاستجابة بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، تمتلك البلدان الأكثر تقدمًا - تلك المصنفة ضمن فئة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جدًا - في المتوسط 55 من أسِرَّة المستشفيات، وأكثر من 30 من الأطباء، و81 من أفراد أطقم التمريض لكل 10000 شخص، مقارنة بـ 7 من أسِرَّة المستشفيات، و2.5 من الأطباء، و6 من أفراد أطقم التمريض في البلدان الأقل نمواً.

ومع تدابير حظر التجوال واسعة النطاق، تزايدت أهمية الفجوة الرقمية أكثر من أي وقت مضى. إذ لا يزال 6.5 مليار شخص حول العالم – أي حوالي 85.5 في المائة من سكان العالم - يفتقرون لوصلات موثوقة للإنترنت ذات النطاق العريض، مما يحد من قدرتهم على العمل ومواصلة تعليمهم عن بعد.

إستعدادات اليمن لمواجهة كوفيد19


مواطن الهشاشة في البلدان التي تمر بأزمات مثل كوفيد-١٩

ولكن بغض النظر عن مدى الاستعداد، حين تحل الأزمة يثار التساؤل حول مواطن الضعف التي تكشفها تداعياتها في البلدان. لهذا تستخدم الأداة الثانية لمتابعة البيانات حول مواطن الضعف مؤشرات تعكس مواطن تعرض البلدان لآثار هذه الأزمة.

فالفئات التي تعاني الفقر بالفعل ما قبل الأزمة تمثل أكثر الفئات المعرضة للمخاطر جراء تداعياتها بشكل خاص. وعلى الرغم مما تم إحرازه مؤخراً من تقدم على صعيد الحد من الفقر، لا يزال واحداً من كل أربعة أشخاص حول العالم إما يعيش بالفعل في فقر متعدد الأبعاد أو معرض للوقوع في براثنه، كما يفتقر أكثر من 40 بالمائة من سكان العالم لأي من تدابير الحماية الاجتماعية.

وتذكرنا جائحة كوفيد١٩ أيضًا بأن الاضطرابات في أي منطقة حول العالم يمكنها الانتشار سريعا لتتسبب في مشاكل جديدة في مناطق أخرى. فعلى سبيل المثال، تعتمد بعض البلدان، مثل قيرغيزستان، في جزء كبير من ناتجها المحلي الإجمالي على التحويلات من الخارج. في حين تعتمد بلدان أخرى مثل الجبل الأسود، والمالديف، الرأس الأخضر، بشكل كبير على السياحة (فعلى سبيل المثال تمثل السياحة ما يقرب من 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي في جزر المالديف). كل تلك البلدان تضررت بشدة بسبب تدابير حظر السفر وإغلاق الحدود التي تبنتها عدد من البلدان في استجابتها لأزمة كوفيد١٩.

اليمن و تعرضه للأوبئة

 



لمزيد من المعلومات والمقابلات الإعلامية، رجاء الاتصال بـ:

آدم كاترو      |  adam.cathro@undp.org           |  1 212 906 5326
آنا أورتوبيا    |  anna.ortubia@undp.org          |  +1 212 906 5964

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو المنظمة الرائدة داخل الأمم المتحدة التي تكافح من أجل القضاء على الإجحاف الناجم عن الفقر وعدم المساواة وتغير المناخ. من خلال العمل مع شبكتنا الواسعة من الخبراء والشركاء في 170 بلداً، نساعد الأمم على بناء حلول متكاملة ودائمة من أجل الناس والكوكب. تعرفوا على المزيد  www.undp.org وتابعونا على @UNDP 
 

حول أدوات متابعة البيانات

تظهر الجداول المصنفة بالألوان مدى استعداد البلدان للاستجابة لأزمة كوفيد١٩ ومواطن الهشاشة بها تجاه الأزمة. وتتيح أدوات متابعة البيانات التجميع الجزئي للبلدان حسب كل مؤشر في الجدول يتم من خلاله تقسيم البلدان إلى خمس مجموعات متساوية، ليس من أجل اقتراح حدود أو قيم مستهدفة للمؤشرات ولكن لإتاحة مقارنات أولية لأداء البلدان بالنسبة إلى البلدان الأخرى. وضمن هذا التقسيم يصنف أداء البلدان التي تقع في الخمس الأعلى كأفضل من أداء 80 في المائة من مجموع البلدان، وتصنف البلدان في الخمس الأوسط كأفضل أداءً من 40 في المائة وأقل من 40 في المائة من مجموع البلدان. ويبين التصنيف اللوني الخماسي هذا التجميع الجزئي للبلدان ليساعد المستخدمين على التمييز الفوري لمستوى أداء البلدان عبر مجموعة المؤشرات المحددة. وتأتي البيانات الواردة في هذه الجداول من مصادر دولية رسمية.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليمن 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مقدونيا الشمالية مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس