يدعم برنامج الأمم المتحدة الانمائي الخدمات الرئيسية في جميع أنحاء اليمن والتي يستفيد منها أكثر من 454,000 شخص

تصاعد النزاع المسلح في اليمن منذ العام 2015 أسفر عن تدهور وهشاشة الوضع وزيادة حدة الفقر مما ادى إلى خلق أزمة غير مسبوقة في دولة كانت في الأصل تعتبر من أفقر الدول في الوطن العربي.

في دولة تضم 27 مليون نسمة، عشرات الآلاف من الناس قتلوا او جرحوا و3 مليون نسمة اجبروا على النزوح من منازلهم إلى أماكن أخرى داخل اليمن. الأزمة الطويلة تنذر بوجود 21.2 مليون نسمة بحاجة إلى المساعدات الإنسانية. يعتبر الوضع في اليمن أكبر ازمات الأمن الغذائي في العالم حيث يبلغ عدد السكان المحتاجون للأمن الغذائي 17 مليون نسمة منهم 7 مليون نسمه معرضين لخطر المجاعة. بالإضافة الى ذلك، تسبب التدهور الحاد في تقديم الخدمات في القطاعات العامة الرئيسية وانقطاع الاجور والانهيار الاقتصادي المستمر فقدان قرابة 8 مليون نسمة سبل العيش التي كانوا يعتمدون عليها.

مع الأخذ بعين الاعتبار ان المساعدات الإنسانية الطارئة غير كافية لمعالجة الوضع الحالي، قام برنامج الأمم المتحدة الانمائي بالشراكة مع البنك الدولي، بتنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن بقيمة 300 مليون دولار حيث ينفذ في أكثر من 300 مديرية في عموم المحافظات البالغ عددها 22 محافظة في اليمن. يعمل المشروع على إنعاش دخل الاسر عن طريق تقديم مشاريع ضخمة في مجال النقد مقابل العمل ودعم المشاريع الصغيرة وإصلاحات كثيفة للبنية التحتية لتستفيد منها المجتمعات الهشة.

"كان الوضع في غاية الصعوبة عندما انتقلت الى هنا في البداية. كنت أعيش مع اسرتي في منزل لا يوجد فيه نوافذ ولا أبواب. أما الآن فأنا أشعر بالراحة والطمأنينة لأن لدي فرصة عمل وأستطيع كسب ما يكفي من المال لقوت يومي. استطعت تعلم حرفتين يدويتين هما تقطيع الحجارة والبناء. الآن أستطيع العمل في أي مكان عندما ينتهي هذا المشروع،" هذا ما قاله محمد بلال وهو أحد النازحين المستفيدين من مشروع النقد مقابل العمل.

إضافة الى 127 مشروع تم تنفيذها، يدعم مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن حاليا 447 مشروع حصاد مياه وتعبيد طرق ومشاريع زراعية وتدخلات بيئية، وتأهيل مدارس ومشاريع اخرى متنوعة في مختلف أرجاء اليمن موفرين بذلك فرص عمل وأجور لأكثر من 39,504 شخص ضمن برنامج النقد مقابل العمل.

"اخيرا استلمت مبلغ 20,400 ريال يمني كدفعة أولى من أجري في أول فرصة عمل أحصل عليها خلال ال 22 شهرا الماضية. كنا فرحين جدا بأول أجر أستلمه ودفعنا بعض من الديون المتراكمة علينا وكذلك قمنا بشراء بعض الأغذية للمنزل مثل القمح والسكر والأرز". هذا ما لخص به ناصر الضانه قصة تحسن الحالة المعيشية لأسرته النازحة بعد أن شارك في نشاط النقد مقابل العمل في عدن كجزء من مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن.

يعزز أيضا مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن الصمود المجتمعي وكذلك استعادة قدرات مزودي الخدمات المالية والمؤسسات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة المتأثرة بالنزاع من خلال تحسين وصولهم إلى التمويل لتمكينهم من الحفاظ على عملياتهم التجارية وتوسيع نطاقها. وحتى الان، يقوم المشروع بتمويل 6 من مؤسسات التمويل الأصغر لتغطية خسائر التشغيل لتكون لدى هذه المؤسسات القدرة على الاستمرار في تقديم خدماتها ل 89,355 عميل. وقد تلقت من خلال هذه المؤسسات 888 شركة صغيرة ومتوسطة منح مالية مكنتهم من تسديد ديونهم والاستمرار في مشاريعهم.

يمثل الشباب من عمر 15- 29 نسبة 45% من عدد السكان ولهذا فهم يعتبروا المستهدفين الرئيسيين من قبل مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن حيث تبلغ نسبة البطالة 40% بحسب توقعات البنك الدولي عام 2013. انعدام الفرص الاقتصادية للشباب تعرضهم لمخاطر التجنيد من قبل الجماعات المسلحة.

لذلك يقوم مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن بإشراك الشباب عن طريق بناء مهاراتهم واعطائهم فرص عمل لتحفيز التمكين المجتمعي بما يسمى النقد مقابل الخدمات الاجتماعية وبهذا يتم خلق فرص للحصول على دخل واكتساب المهارات في العمل. ويشارك هؤلاء الشباب في تقديم الخدمات المجتمعية مثل خدمات التغذية، والعمل في مجال الخدمات الصحية، وزراعة الأشجار، ورصف الحصى، وتنظيف خطوط الشاطئ، والمبادرات التي تعزز بناء السلام والتماسك الاجتماعي.

حتى الان قام مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن بدعم 320 شاب من خلال الدورات التدريبية لتمكين المجتمع وتطوير خطط صمود مجتمعي ل 318 مجتمع وكذلك تنفيذ 960 مبادرة مجتمعية للمساعدة الذاتية.

استفادت 801 فتاة من التوظيف قصير المدى الذي يقدمه المشروع. حيث تم تدريبهن وتوظيفهن كمثقفات في مجال الصحة والتغذية واللواتي بدورهن ساعدن في تشخيص حالة 9,672 طفل و4,905 امرأة حامل ومرضعة يعانون من سوء التغذية وتم تحويلهم للعلاج. كذلك حضرت عدد 9,055 امرأة جلسات توعوية في مجال التغذية وحصلن على مساعدات مالية شهرية.

بينما يبذل شركاؤنا في المجال الانساني جهدهم لإنقاذ الأرواح والتأكد من توفر الخدمات الأساسية في اليمن تعتبر البرامج المشتركة مثل الشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الانمائي والبنك الدولي طريقة جديدة للعمل كمكمل لجهود الاستجابة الإنسانية وبناء صمود المجتمعات المتضررة من الحرب ومساعدتهم للتعافي من آثار الأزمة وكذلك تحسين الامكانات والفرص طويلة الأجل للتحرك نحو سلام دائم.

Icon of SDG 08 Icon of SDG 17

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مقدونيا الشمالية مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس