"كنا كشجرة في انتظار الموت البطيء"، قالتها وردة صالح، أرملة وأم لأربعة أطفال، تعيش في قرية "عباصر" في اليمن. وتعتمد حياة أسرتها على الزراعة في كسب رزقها.

وعلى غرار الملايين من المزارعين الريفيين الآخرين، زعزعت الحرب في اليمن استقرار محاصيل وردة ودخلها.

كما توضح ذلك وردة بقولها: "تضاعفت معاناتنا عندما بدأت الحرب؛ فلم يعد بإمكاننا الاهتمام بمزرعتنا بسبب عدم توفر الديزل وشحة المياه والظروف الاقتصادية في البلاد بشكل عام".

وهذا الأمر واضح، نظراً لأن الزراعة في اليمن تمثل ٢٠٪ من إجمالي الناتج المحلي في البلاد وتسهم في توظيف أكثر من ٥٠٪ من السكان.

ولحسن الحظ، تغيرت ظروف وردة عندما تم اختيارها من قبل مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن (YECRP) الذي تموله وتدعمه الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتنفذه وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ساعد مشروع الاستجابة الطارئة وردة وأسرتها على تحسين جودة محاصيلهم، مما أدى إلى تحسين دخلهم.

كواحدة من بين ٢٣١ من مزارعي المحاصيل الريفية المتأثرين بالأزمات، تتلقى وردة حالياً التدريب على استخدام تقنيات وممارسات الزراعة الحديثة، وتم تزويدها بمضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية من أجل توفير تكاليف الوقود والمياه والعمالة، وتحسين إنتاج المحاصيل.

 

تقول وردة: "في السابق، لم أكن أعرف ما تحتاجه مزرعتي- من الماء والسماد الطبيعي. وباستخدام تقنيات الزراعة التقليدية، كنت أنتج من ٣٠٠ الى ٤٠٠ سلة من محصول الطماطم، بينما الآن ومن خلال الري بالتنقيط والتسميد السليم، وصل إنتاج مزرعتي من الطماطم إلى ٧٠٠ سلة. وأنا الآن أهدف إلى إنتاج ألف سلة".

 

وتأمل وردة أن يستمر الدعم وأن يصل إلى المزارعين الآخرين، بحيث يتمكنوا من تلقي التدريب على استخدام التقنيات والممارسات الحديثة في الزراعة.

 

ليس عليها أن تقلق بعد الآن بشأن تغييب أبناءها عن المدرسة ليساعدوها في المزرعة أو لأن ابنتها تتولى القيام بالأعمال المنزلية أثناء انشغالها في المزرعة.

قالت والابتسامة ترتسم على محياها: "الآن يتم ضخ المياه من البئر وكل شيء يعمل آلياً. فبضغطة زر واحدة يمكنني أن أفعل كل شيء. لا داعي للقلق بشأن الديزل أو أن نجهد أنفسنا في العمل بعد الآن."

***

بتمويل ودعم من الوكالة الأمريكية للتنمية، يتم تنفيذ مشروع الاستجابة الطارئة للأزمة في اليمن (YECRP) من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية  و وكالة تنمية المنشآت الصغيرة والأصغر.
يساهم هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 11.2 مليون دولار أمريكي في خلق فرص العمل وإعادة تقديم الخدمات الصحية والتعليمة الأساسية وإحياء قطاع الزراعة لصالح الأسر المحلية المهمشة والمجتمعات التي تعيش هذه الازمة المستمرة في اليمن.


برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اليمن 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مقدونيا الشمالية مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس